http://issaad.net
 
http://issaad.net
كاتب المقال : المدون
Friday 11 October 2013 - 00:50:37
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة

مباراة الإستحمار السياسية

بقلم – المصطفى اسعد
عثرة هنا وأخرى هناك ، كدبة هنا وأخرى هناك .. عالم وقح رسمت فيه معاني التلاعب بمشاعر الأبرياء وقتل الابتسامة ، والأخطر قتل الثقة في كل شيء نتيجة مخططات محكمة للبعض لتمييع العملية السياسية والخيار الديمقراطي بفعل إعطاء نظرة سوداء عن الحاضر والمستقبل .
بيداغوجيا تحطيم مشاعر الناس وسياسة غبية وآنية ستعود على الجميع بالخراب عاجلا أم آجلا نتيجة للمخططات الظرفية كما لو كنا نلعب كرة القدم وليس تسيير دولة لها من الحضارة آلاف السنين .
بفرق مستواهم ضعيف إلى أقصى درجة اختار المخزن لعب بطولة للهواة ، أحزاب أكل الدهر عليها وشرب وأضحت قدرات الشباب ونشاطهم يرفضها ولا يؤمن بها حتى جعلتهم يمنحوا الشباب المقربين مقاعد بالبرلمان لتحسين الصورة في نوع من الريع الذي تغيرت ملامحه فقط ولم يتم المساس به فمنحوا المقاعد للشباب والنساء في عملية وقحة لرسم صورة التشبيب واحترام المرأة بينما الأمر لا يغدو تشويها للمكتسبات الديمقراطية وتلاعب بالتشريع ومنح للامتيازات في أبشع الصور للمقربين والأحباب .
لاعبون لا يجيدون داخل تلك الفرق أو الأحزاب إلا لعبة الرعي البشري للفقراء وتهجين المغلوب على أمرهم ببعض الوعود الكاذبة أو الوجبات الدسمة أو الدراهم المعدودات ، يمارسون دور السياسي وللأسف يصدقون أنفسهم من كثرة الانصهار داخل الدور الذي أخرجه المتحكمون بمصالح البلد ، ويلعبون به دور الضحية البسطاء داخل هذا الوطن المغتصب وهم أيضا المتفرج بمباراة كروية ركيكة يدفعون تمنها وتنتهي بالتعادل بين الحكومة والمعارضة بعدما يأخذون التعويضات والهدايا نظرا لواقعنا المر العلقم .
مرة يخرج لنا المهاجم الخطير بفريق الميزان ومرة المدافع الصلب بفريق الوردة ومرة أخرى يضيع لاعب فريق المصباح الموعد مع التاريخ كالعادة ويوجهها في حضن الحارس العتيد لفريق الجرار الذي لا يضيع الفرص ويسعى بتبات نحو هزيمة الجميع خصوصا أن بالاحتياط لاعبين من فريق الحمامة والحصان والسنبلة وغيرهم الكثير في دوري المرحوم "الوطن" .
وتستمر المباراة ويضيع البلد ويتقاسم اللاعبون منح الدوري بينما الشعب يتفرج ويدفع التكاليف من جيبه والأغرب يصفق معجب بخرجات هذا بحميره والآخر بتاريخه وثالث بثكنته من مناضلي الأمس ورابع بكذبه .. والى أن يستيقظ ضمير مسؤولينا نعزي أنفسنا فينا .



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://issaad.net/news81.html
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي المدونة الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.